آراءحتى لا ننسى

سابع أكتوبر ..و الفتكة البكر

يوم يتيه صباحه على الزمان ..ورجال صدقوا ..ودماء تسري في أمة أرهقتها الأوجاع ..وحياة تنبعث من غابات النسيان!..

الله أكبر هذا الصبح منبلج

وهذه الشمس والرايات والظفر

هذي خيول بني الإسلام قادمة

هذا عبيدة ذا القعقاع ذا عمر

في جبين التاريخ تكتب الكتائب ..هذا كتابنا ينطق بالموت والدمار على الغاصبين ولا عاصم اليوم من أمر الله !..

مشاهد العبور ترسم عالما جديدا من الثبات والعزة واليقين بوعد الله ..
لتعيد للجهاد صولته وللسيف صدقه:
السيف أصدق أنباء من الكتب.

في حده الحد بين الجد واللعب

سقط قناع النفاق ..وشاهت وجوه الظالمين، وتمايز الحق من الباطل.. وتوالت قوافل الشهداء.. وبات النصر قاب قوسين !.
فلله در جند الله تخطيطا وتنفيذا !..فقد سطرت كتائب القسام بيوم العبور نهاية الكيان المنبوذ ،
وأثبتت قول الشاعر العالم محمد ولد الطلبه:

ولم يحم دينا مستباحا حريمه.

من المعتدي إلا القنا والقنابل

وفتيان صدق صابرون لربهم.

يحامون عنه وهو عنهم يناضل

فسلام على المجاهدين إلى يوم الدين ..

د. مفيدة سيد المختار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى