السابع من أكتوبر
{ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون}!
السابع من أكتوبر..صبيحة نام المحتلون وجاس المقاومون ديارهم ظافرين ..
يوم أعز الله فيه أهله ونصر جنده وهزم الأحزاب وحده.. صرخة واحدة: (الله أكبر) أسمعتْ أمة كاملة فأحيتْ فيها ما مات وجمعتْ منها ما تشتتْ..
صرخة واحدة كانت لطمة على صدور الكافرين في أصقاع الأرض..نُكّستْ لها رؤوسهم وتكسرتْ أفئدتهم وعلموا أن وعد الله حق..الأرض للمؤمنين!..
فاض الطوفان.. أغزق جبروت الظالمين..وكتب الله به للأمة عهدا جديدا في سفينة المجاهدين..
سفينة رايتها الإيمان ومقصدها الأقصى ورياحها مسك الشهداء..
هكذا علمنا الطوفان..أنْ لا قلة مع الإيمان..ولا ضعف مع الإرادة..وأن لا جيش إلا ويُقهر..بقوة الساعد ونور اليقين..وأن لا ظلم يدوم إلا وفاض طوفانه..وأنّ عودة الأرض مسألة وقت للصابرين..
داسو على الرؤوس..وأذلو الدولة اللقيطة..وأجبرو المتكبرين على الانبطاح في هوان..تعاملو مع النساء وأطفالهن برفق الإحسان وهدي المصطفى..وأرو العالم كيف يكون الإسلام حقا: عقيدة وجهاد وأخلاق ورفعة وعز..{وما النصر إلا من عند الله}..
ألا أيها التائهون في أرض الظلم والهوان..قد فاض الطوفان..فاركبوا سفينة الإيمان فبها تكون النجاة والأمان..!
الكاتبة: تسلم محمد غلام


