حديثي إليك
أخر الأخبار

عيد ولكن ..

رمزية العيد تبهر إطلالتها البهية ،ويطرب صوتها الندي وتسعد أهازيجها الممزوجة بالتهانئ وقصائد المدح فيها حواء التي يغريها الثناء ولو ليوم أوبعض يوم !..فتميل نشوانة ،تدخل الصرح وتكشف عن ساقيها حتى لا تغرق في سيل التبجيل والإغراء والتمكين والتثمين !..

عيد المرأة ..وأي عيد حرر المرأة وأرشدها ومكن لها في الحياة قبل مجيء الإسلام ومنهج الإسلام ونبي الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام.فانتقلت من موؤودة مسلوبة الحقوق إلى بنت منعمة وزوجة مكرمة وأم مطاعة!..ورفعت مكانا عليا تبايع وتشاور وتجاهد..يتنزل القرآن الكريم في شأنها حتى أصبحت كل أيامها أعيادا وظفرت بوصية النبي عليه أفضل صلاة وأكمل تسليم (استوصوا بالنساء خيرا..) فهل بعد هذا من تكريم؟!..
فإذا وجدت تضييقا في واقع الناس بعد ذلك؛ فإنما هو بسبب البعد عن المحجة البيضاء وتأثير عادات المجتمعات وثقافات الشعوب ..

أما الطامة الكبرى فهي الاتفاقيات الدولية بشأن المرأة التي تتباهى المنظمات المشبوهة بدورها في التحرير والتمكين..والله يعلم المفسد من المصلح..فماذا جنت المرأة من تلك القونين ،وإلى أين وصلت بها قاذفات التحرر وشعارات المساواة؟!
ألا يكفي هذه المنطمات صمتها وتواريها عن نساء غزة والسودان وغير هن من المقهورات والمأسورات والمظلومات!!؟..وهل بقي لديها رصيد أخلاق بعد فضائح جزيرة التردي البهيمي (إبستين) وما كشفت من تورط للمدافعات عن بنود هذه الاتفاقيات في ذلك القاع السافل الساقط ؟؟!

إنه لابد للمرأة المسلمة من فك الارتباط بتلك الاتفاقيات ومن يبشر بها ،ورفض قوانينها المهوسة بالصراع بين الرجل والمرأة، وهدم الأسرة والتمكين للشواذ ..

ولتستعد المرأة حقوقها من دينها وكتابه العزيز ففي البقرة والنساء والنور والأحزاب والمجادلة والطلاق والتحريم …ما يغني عن بقرات المنظمات العجاف..
دامت لكن المسرات والأعياد

د.مفيدة سيد المختار 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى