جمعية المرأة تنظم صالونا الثقافيا حول المرأة العاملة بين الطموح والإنجاز
نظّمت جمعية المرأة للتربية والثقافة مساء اليوم صالونها الثقافي الثالث، تحت عنوان: “المرأة العاملة بين الطموح والإنجاز”، وذلك بحضور نخبة من الدكتورات والإعلاميات والسياسيات والمثقفات المهتمات بقضايا المرأة ودورها في المجتمع.
وتضمّن الصالون عدة محاور تناولت واقع المرأة العاملة وتحدياتها، حيث ناقشت الإعلاميتان زينب أجد ود. صفية حبابة محور “المرأة العاملة: واقع وتحديات”، مستعرضتين أبرز العقبات التي تواجه النساء في ميادين العمل المختلفة، وسبل تجاوزها.
كما تناولت الأستاذة منت وهب بلال والدكتورة مريم باب الدين محور “عمل المرأة: الأثر والتأثير”، حيث سلطتا الضوء على إسهامات المرأة في التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والدور المتنامي الذي تؤديه في مختلف المجالات.
وفي محور “كيف توازن المرأة العاملة بين المسؤوليات”، تحدثت الأستاذة مريم سيد الشيخ والصحفية خديجة المجتبى عن التحديات المرتبطة بالتوفيق بين العمل والأسرة، وأهمية الدعم المجتمعي والأسري في تمكين المرأة من أداء أدوارها المختلفة.
وشهد الصالون تفاعلاً لافتًا من الحاضرات، حيث توالت المداخلات والمشاركات التي أثرت النقاش وقدمت رؤى متعددة حول إنجازات المرأة العاملة والطموحات التي ينبغي أن تسعى إليها في المستقبل.
وفي ختام الصالون، أشادت المشاركات بالدور الريادي الذي تقوم به جمعية المرأة للتربية والثقافة في ترقية وعي النساء وتعزيز حضورهن في مختلف المجالات، من خلال الأنشطة الثقافية والفكرية الهادفة.



