آخر الأخبار
أخر الأخبار

السيدة الأولى مريم الداه: لا تزال نسبة نجاح الفتيات في الامتحانات الوطنية دون المأمول

قالت السيدة الأولى مريم بنت محمد فاضل ول الداه إن نسبة نجاح الفتيات في الامتحانات الوطنية دون المأمول، وكذلك ولوجهن إلى سوق العمل والتمويلات، وهو ما يضعف قدرة المرأة على الاستقلالية، ويعيق تمكينها على النحو المرجو

وأكدت السيدة الأولى، مريم محمد فاضل الداه، أن المرحلة الثالثة من مشروع تمكين المرأة والعائد الديمغرافي تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز مكانة المرأة ودعم مشاركتها في التنمية، مشيرة إلى أنها ستوفر 21 ألف منحة دراسية، وتستهدف 48 ألف امرأة بخدمات الرعاية الصحية، إلى جانب تمويل 330 بنية مهنية نسائية، بما يساهم في خلق 3300 فرصة عمل مباشرة في الولايات الست المستهدفة.
وأوضحت، خلال خطابها بمناسبة إطلاق المرحلة الثالثة من المشروع، أن المرحلتين الأولى والثانية حققتا إنجازات مهمة، تمثلت في تحسن معدلات التحاق الفتيات بالمدارس ، وارتفاع نسبة التحاقهن بمؤسسات التكوين المهني حتى أصبحن يمثلن 48.7% من إجمالي المتدربين، فضلا عن التطور الملموس الذي شهدته خدمات الصحة الإنجابية الموجهة
إليهن من حيث الجودة والتغطية، بالتوازي مع تضاعف عدد الفضاءات الآمنة وحملات التوعية.
و أشارت السيدة الأولى إلى أن المشروع ما يزال يواجه تحديات تستدعي مضاعفة الجهود، إذ أن نسب نجاح الفتيات في الامتحانات الوطنية  بلغت خلال السنة الجارية 41.9% في مسابقة دخول السنة الأولى الإعدادية، و16.9% في شهادة ختم الدروس الإعدادية، و 6.64% في الدورة الأولى من شهادة الباكالوريا.
وأضافت أن التحديات تمتد كذلك إلى مجال التمكين الاقتصادي، إذ لا تمثل المستفيدات حالياً سوى نحو 5% من خريجات التكوين المهني اللواتي تمكنّ من الولوج إلى سوق العمل، كما لا تزال نسبة استفادتهن من التمويلات محدودة.
وأكدت أن هذه الأرقام ليست مجرد مؤشرات وإحصاءات، بل تعكس واقعًا تعيشه العديد من النساء والفتيات، يتمثل في انقطاع المسارات التعليمية، وضياع فرص العمل، وتراجع فرص إنشاء المشاريع وريادة الأعمال، وهو ما يحد من قدرة المرأة على تحقيق استقلالها الاقتصادي ويؤثر على جهود تمكينها بالشكل المنشود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى