وشهد شاهد من أهلها…
إن الصهاينة الذين يغتصبون فلسطين الان ويعيثون فيها الفساد والذين تحولوا في ظل الحكم الرباعي الشيطاني (النتن، وسومترش، وبن غفير،وكاتس) إلى قطاع طرق، وعصابات اجرام تقتل ،تحرق ،تسرق، تدمر،بلا اي رادع لا من دين ،ولا خلق ،ولا إنسانية ،او مبدا وكل هذا تحت سمع و تاييد معظم دول العالم وتحت شعار (من أمن العقاب ساء الأدب). وإن هذه العصابة المجرمة الحاقدة المارقة لا علاقة لها إطلاقا ببني إسرائيل اتباع موسى و ابراهيم عليهما السلام الذي اسلم معظمهم او تنصروا .. وهؤلاء هم من نسل القبيلة الثالثة عشر الخزريةوالتي تهودت بعد تهود ملكها(١).
وتابعوا لتعرفوا الحقيقة ولتعلموا ان هذه العصابة اللقيطة انشأت على الكذب والتزوير وأفضل تعريف لها أنها دولة:
(اغتصابية احلالية كاذبة مزورة مدمرة لكل شيء فهي عدوة للبشر ،والشجر ،والحجر ، وقامت على أساس طرد شعب والاحلال مكانه بدعم غربي استعماري لتحقيق أهداف أهمها:
١-*التخلص من أذاء اليهود وإفسادهم.
٢-* ولتكون قاعدة استعمارية للغرب.
٣-*ولمنع وحدة المسلمين وتوحدهم .
٤-* ولمنع عودة الخلافة الراشدة.
٥-* ولامتصاص خيرات المسلمين.
٦-*ولبقاء الامة الاسلامية تابعة لا متبوعة.
فاليهود الشرقيون لا يمثلون حاليا إلا أقل من 10% من يهود العالم، بينما يمثل اليهود الغربيون أكثر من 90% منهم ، ويبلغ عدد اليهود في العالم حاليا 15 -16 مليون، نصفهم تقريبا يحملون الجنسية الإسرائيلية ويقيمون في بما يسمى اسرائيل.
وبهذه الحقائق ينتفي الأساس الذي قامت عليه دولة إسرائيل، فالــصهاينة يدعون كذبا وزورا أن فلسطين هي “أرض الميعاد” التي يجب أن يعود إليها ويتجمع فيها كل يهود العالم الذين خرجوا من فلسطين، وانتشروا في جميع أنحاء العالم وتعرضوا للاضطهاد والاحتقار والظلم في كل البلاد التي هاجروا إليها أو عاشوا فيها، وتعرضوا لمذابح ” الهولوكوست” على ايدي ألمانية النازية أثناء الحرب العالمية الثانية، مع أن أكثر من 90% من يهود العالم حاليا لا ينتمون إلى اليهود الشرقيين أحفاد بني إسرائيل الذين خرجوا من مصر وعاشوا في فلسطين بل هم من نسل قبيلة الخزر ودخلوا في الديانة اليهودية فهم( ديانة لا قومية).
فالصهيونية مبدأ سياسي علماني في المقام الأول، ولكن الزعماء الــصهاينة الأوائل استغلوا الأسطورة اليهودية الكاذبة لتجميع اليهود من كل أنحاء العالم على اساس ديني وعرقي، ولاستدرار عطف زعماء وقادة دول العالم للمساعدة في إنشاء الدولة العبرية.
ولذا فالملاحظ أن معظم قادة دولة الكيان الصهيوني المؤسسين له ينتمون إلى اليهود الغربيين (الاشكيناز) أحفاد يهود الخزر.
ومن الامثلة:
١- “تيودور هرتزل” صاحب مشروع إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، والذي أعلنه في “المؤتمر الصهيوني الأول” الذي انعقد في مدينة بازل السويسرية عام ١٧٨٩م نمساوي.
٢-وكذلك كان “حاييم وايزمان” الروسي – البريطاني، وهو الذي حصل على “وعد بلفور” من بريطانبا عام 1917، وكان أول رئيس للكيان الصهيوني عام 1948،
٣-ثم زعماء إسرائيل مثل ديفيد بن جوريون (بولندا) أول رئيس وزراء لإسرائيل،
٤-وجولدا مائير (أوكرانيا).
٥- ومناحم بيجن (روسيا البيضاء).
٦- وليفي أشكول (أوكرانيا).
٧- وشمعون بيريز (بولندا).
٨-ثم جاء الجيل الثاني من زعماء إسرائيل الذين وُلَدوا في فلسطين ممن يسمون “جيل الصابرا”، والذين كان آباؤهم يهودا من أوروبا الشرقية ممن هاجروا إلى فلسطين قبل إعلان قيام دولة الكيان الصهيوني، مثل :
ا-موشى ديان (من أبوين أوكرانيين).
ب- وعيزرا وايزمان (من أبوين روسيين) ج-وأرييل شارون (من أب بولندي وأم روسية) د-وبنيامين نتنياهو (من أبوين بولنديين).
(١) مصادر مهمة في هذا الموضوع:
1-القبيلة الثالثة عشر: آرثر كوستلر
2-اليهود أنثروبولوجيا: د. جمال حمدان
3-موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: د. عبد الوهاب المسيري.
4-الخمسون اليهودية في فضح اكاذيب الصهيونية،الدكتور مروح موسى نصار.
من كتاب الدكتور مروح نصار
الخمسون اليهودية في فضح أكاذيب الصهيونية.



